هاتف: 00905348912222 -

جسر “جوستينيانوس” في صقاريا يتحدى الزمن منذ 15 قرنا

ما يزال جسر “جوستانيس” يحافظ على رونقه التاريخي، رغم مرور أكثر من 15 قرنًا على تشييده في العهد البيزنطي.

ويعد الجسر الواقع في سيرديفان من أهم المعالم البيزنطية التي ما تزال قائمة في وقتنا الحالي. حيث كان الجسر ممرا تاريخيا للتجار والحجاج والجيوش.

وشيد الجسر في الفترة بين عامي 558-560 م خلال عهد الإمبراطور البيزنطي ” جوستينيانوس الثاني”. أي في نفس الفترة الزمنية التي بنيت فيها آيا صوفيا أحد أبرز المعالم البيزنطية في اسطنبول.

ورغم مرور قرون طويلة على بناء الجسر إلا انه يحافظ على رونقه وعظمته التاريخية إلى يومنا هذا. هذا وعثرت فرق البحث والتنقيب التركية على حمامات وخزانات أرضية بالقرب منه، تعود الى عهود تاريخية قديمة.

ويعد الجسر المصنف ضمن القائمة المؤقتة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) من أهم المعالم البيزنطية التي تجذب السياح المحليين والأجانب في صقاريا.

ومن المتوقع أن يتم تصنيف الجسر ضمن القائمة الدائمة لمنظمة اليونيسكو بعد اتمام اعمال الحفر والتنقيب التي تتواصل بالقرب من الجسر. ويبلغ طول الجسر 365 مترا وعرضه 10 أمتار ويتكون من 12 قوس و 7 أحزمة حجرية وقد بني من الحجارة المقصوصة التي كانت متوفرة في الولاية عند تشييده. كما شيد الجسر بقواعد ضخمة تتحمل جريان مياه النهر الذي بني عليه، وقد أثبتت جدارتها لأكثر من 15 قرنا.

ويعد الجسر واحد من أقدم وأطول الجسور التاريخية في المنطقة.

وفي عام 1995 تم ترميم الجسر من قبل المديرية العامة للطرق البرية في تركيا وحظر بعد ذلك مرور المركبات منه. اكتشاف حمامات وخزانات أرضية قرب الجسر يدل على غنى صقاريا بالآثار التاريخية، ومن المترقب انتهاء أعمال التنقيب ليتم تحويل الجسر والمنطقة الى وجهة سياحية وتاريخية وفتحها أمام الزوار.

اترك تعليقاً